أقلام

***الجنس بين الخوف والرغبة الجامحة***

//تاتيانا  جندية //

لم يعد مهما ان تبلغ الثامنة عشرة ولم يعد مجديا منع الممنوعات عن نفوس تغيرت بها الحياة تغيرا جذريا… ف اندفاعات الشباب المرجوة سقطت في بئر متسخ واعقبها انغماس شبه كلي في وحل التناقضات الفكرية….
أسر في قفص اتهام النفس وهروب من الذات قاد جل المجتمع للوقوع في مستنقع مفهوم كلمة الجنس… فالمشكلة تعاظمت بعدما ادعت مفاصل الواقع الدخول في مفهوم الانفتاح لتنضم شريحة الشباب والأطفال إلى هذا المستنقع الذي صنعه الكبار و بات الصغار جزءا من ضحاياه … هي حاجة بشرية تتشابه في بعض جوانبها مع حاجات أخرى …وبالتحديد هي حاجة جسدية يختلف زخمها من نفس لأخرى … ماكانت عيبا او خطأ ولكن المجتمع الشرقي حوله إلى مايشبه الخوف ليصبح الجنس مكانا مظلما ممنوعا يرغبه الجميع لمنعه وخوفا من إعلانه كمفهوم علمي من جهة وكحاجة بشرية طبيعية من جهة أخرى ..
وإذا كان ولابد من التمييز بين المجتمعين الغربي والشرقي كنظرة نحو مفهوم الجنس كمفردة وكعلم وكممارسة حياتية هي جزء من تشاركية الرجل والمرأة … ستكون النتيجة واضحة المعالم فالغرب وإذا ماتجاوزنا السلبيات الناتجة عن المغالاة الشديدة في تحويله أحيانا إلى إعلان مجتمعي دون ضوابط فإن من ايجابياته كمفهوم وممارسة هو تجاوز الخوف من هالته اللاضرورية… اما بالعودة للمجتمع الشرقي فالحكاية مختلفة فالجنس باختصار أصبح اهم خطأ من المفضل اللجوء اليه …اي قمة التناقض في تجسيده واقعيا..

الوسوم
اظهر المزيد

رهام ناصر

اعلامية , مدير مسؤول في موقع لأجلك سورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق