محليات

شيوخ فلسطين ولبنان في السويداء وجبل الشيخ ودمشق الفيحاء

السويداء – معين حمد العماطوري
تهدف زيارة وفد مشايخ طائفة المسلمين الموحدين في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان التعازي بشهداء سورية قاطبة والمباركة للقيادة السورية جيشاً وقائداً بالانتصار المؤزر، وزيارة الأضرحة ولقاء مع الدكتور عبد الستار السيد وزير الأوقاف وعلماء الدين في دمشق، وجبل الشيخ وأهالي القنيطرة زار وفد مشايخ طائفة المسلمين الموحدين في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان السويداء، حيث تقرر قيام وفد بزيارة ضريح اللواء الشهيد عصام زهر الدين ووضع إكليل من الزهور وقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة، ثم تقديم العزاء لأهالي شهداء 25 تموز وغيرهم من أسر الشهداء وأهالي جبل العرب عموماً.
القى أثناء استقبالهم سماحة شيخ عقل طائفة المسلمين الموحدين في لبنان الشيخ ناصر الدين غريب كلمة خلال مجلس عزاء الذي اقيم في صالة الملعب البلدي بالسويداء عبر فيها عن آسفه على فقد عدد من الشهداء وأكد بالقول: إن الواجب فرض علينا اليوم أن نكون مع اخوة من فلسطين المحتلة لنأتي جميعا للقيام بالتعزية في الجبل الأشم بالشهداء الذين ارتقوا خلال الاعتداءات الإرهابية التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي في الـ 25 من تموز الماضي، لافتاً إلى التضحيات التي قدمها أهالي السويداء ضد الاستعمارين العثماني والفرنسي ورفضهم محاولات تقسيم سورية معتبراً أن المؤامرة الكبرى على سورية انتهت بفضل حكمة القيادة السورية داعيا إلى العمل على تحرير أبناء المحافظة المخطوفين لدى تنظيم داعش الإرهابي.‏
كما أرسل رئيس لجنة التواصل العرب في الأراضي المحتلة عام 1948 الشيخ علي معدي في كلمة مسجلة له بعد منعه من قبل سلطات كيان الاحتلال الإسرائيلي السفر إلى سورية ومصادرة جواز سفره مع عدد من أعضاء اللجنة قبيل مغادرتهم الأراضي المحتلة جاء بالكلمة: جئنا لتهنئة سورية العروبة، عمقنا الجغرافي والتاريخي والحضاري بانتصارها على المؤامرة الكونية ودحرها الإرهاب والإرهابيين ولنرفع تعازينا للقيادة السورية ولعموم أبناء الشعب السوري ولأهلنا في السويداء بكل شهداء سورية الذين رووا تراب الوطن بدمائهم الزكية.‏
ودعا الشيخ معدي جميع أبناء الشعب السوري إلى التسامح رغم الجراح الأليمة والجلوس إلى طاولة الحوار لتحقيق المصلحة العليا للوطن والالتفاف حول قيادة السيد الرئيس بشار الأسد الحكيمة.‏
وفي كلمة لطائفة المسلمين الموحدين بالسويداء أوضح شيخ العقل حمود الحناوي أن أبناء جبل العرب الذين وقفوا عبر التاريخ في وجه الاستعمار تصدوا بالأمس للغزاة المعتدين الذين هاجموا بغفلة من الأهالي الآمنين الخاصرة الشرقية للمحافظة واجهوهم بكل بطولة ونخوة وهزموهم، بإيمان وإصرار على الانتماء والبقاء‏ والتشبث بالأرض والدفاع عن العرض، وإن الإيمان لدينا نابع من الإسلام الحنيف ومن يقتل الإنسان البريء الإسلام منه براء، فهؤلاء الكفرة التكفيريين جاؤوا وهم يحملون عقل الذبح والقتل والإرهاب، لا عقل التسامح والنحبة والإخاء…ونحن في سورية عامة والسويداء خاصة نحمل القيمة المضافة بالعيش المشترك.
بدوره أكد عضو مجلس الشعب السابق عبد الله الأطرش في كلمة باسم أهالي السويداء إلى ما يجمع الشعبين العربي السوري والفلسطيني ومسيرتهم النضالية والكفاحية المشتركة ضد الاحتلال، هو النهج الذي نسلكه منذ عقود طويلة، وزيارتكم لنا اليوم لا تقدر بثمن ومواقفكم يا أبناء فلسطين تجاه سورية خالدة في النفوس والقلوب والعقول.‏
بدأ الوفد جولته في السويداء بعد انهاء من حفل الاستقبال بالصالة الرياضية زيارة مقام عين الزمان بالسويداء ثم زيارة صرح الثورة السورية الكبرى ووضع إكليلا من الزهور على ضريح قائدها العام للثورة السورية الكبرى المجاهد سلطان باشا الأطرش وعلى ضريح الشهيد اللواء شرف عصام زهر الدين.
كذلك زار الوفد دار الأمارة في قرية عرى وأشاد الحضور ورئيس الوفد أن هذه دار لها مع التاريخ شأن بالطولة والأمجاد والكرم والكرامة.
بدوره رحب الأمير جهاد الأطرش بالحضور قائلاً: مرحباً بكم في دار بني معروف دار السوريين الأحرار الشرفاء، مرحباً بكم والتاريخ يعلم أن هذه المضافة كأخواتها من المضافات في الجبل هي الجامعة الوطنية ومصر القرار في الحرب والسلم، مرحباً بكم ونحن على مقربة من الانتصار للوطن بوركت خطواتكم وبوركت مساعيكم ليمون فلسطين لآبد يوما أن يعانق تفاح الجبل، بالتحرير والانتصار على الكيان الغاصب.
ثم زار الوفد ضريح المرحوم الشيخ أبو حسين محمد الحناوي في قرية سهوة الخضر، وكذلك زار سماحة شيخ العقل الشيخ حكمت الهجري في قنوات.
ووفق ما صرح به رئيس الوفد حين عودتهم إلى فلسطين الشيخ علي معدي مرة ثانية عبر شبكة التواصل الاجتماعي من الجليل أن الزيارة كانت تهدف إلى ثلاث أهداف :
أولها: تقديم التبريكات إلى القيادة السياسية في سورية وعلى رأسها سيادة الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية على انتصاره على الإرهاب والإرهابين بفضل صموده وتلاحمه مع الجيش والشعب.
ثانياً: تقديم التعازي بجميع الشهداء السوريين من أقصى الشمال إلى اقصى الجنوب عامة وبالسويداء وجبل الشيخ خاصة وجرمانا.
ثالثاً: التأكيد على زيارة مقام النبي هابيل المقررة ما قبل عام 1948 إلى تاريخه، وهذا حق مشروع ضمن القانون الدولي والعالمي وهو رد على ما يقوم به الكيان الصهيوني من حجز للحريات ومنع تداول الشعائر الدينية وخاصة للطائفة الدرزية، خلافا للأعراف الدولية.
والأهم أن انتصار سورية هو انتصار لكل عربي شريف يعلم معنى العروبة والاسلام لدحر الكفر والتكفيريين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق