من الصحافة

مظاهرة في إدلب.. “الثوار أملنا والأتراك إخوتنا”.. ووسائل الإعلام الغربية حضرت هناك

والمنظمون يتفقون على عدم رفع أي راية للفصائل العسكرية المسيطرة على المحافظة

في إطار المحاولات المحمومه لعرقلة بدء العملية العسكرية للجيش السوري وحلفائه على إدلب ، استكملت كافة الاستعدادت لتنظيم مظاهرات شعبية مصورة ، تهدف لإيصال صورة عن رفض المدنيين في المدينة وريفها لأي عمل عسكري ينهي تواجد المجموعات المسلحة وسيطرتها على المحافظة الشمالية.

وأطلقت الدعوات التي رعتها تركيا وفصائلها في الشمال لتنظيم تظاهرة كبيرة مصورة دعيت لها وسائل إعلام عربية وعالمية دخلت إلى ادلب لأول مرة بتسهيلات من أنقرة.

وتهدف التظاهرات للضغط على روسيا والجيش السوري للأحجام عن إطلاق عمل عسكري يعيد إدلب إلى الجغرافية السورية تحت سلطة الدولة السورية كما باقي المناطق . واختار المنظمون شعار  “الثوار أملنا والأتراك إخوتنا”. ليكون عنوان التحرك في مناطق ادلب المدينة  وبلدات (كفرنبل وبنش وحارم وكفرسجنة ومعرة النعمان) وعدة مناطق من ريف حماة الشمالي والغربي.

وعلمت “راي اليوم” ان وسائل اعلام عربية واجنبية دخلت الخميس بالتنسيق مع انقرة واشراف المخابرات التركية لتغطية التظاهرات ونقلها إلى الرأي العام العربي والعالمي لحشده ضد العملية العسكرية.

ومن بين القنوات التي دخلت  للمرة الأولى إلى ادلب شبكة سي ان ان  التركية، وقنوات بي بي سي البريطانية، والجزيرة الإنكليزية، إضافة إلى قناة سكاي الإنكليزية فضلا عن قنوات عربية متواجدة سابقا في المنطقة.

واتفق المنظمون على عدم رفع أي راية للفصائل العسكرية المسيطرة على المحافظة. وكانت عقدت قبل أيام ورشات عمل في محافظة للإعلاميين والناشطين التابعين للمعارضة أشرف عليها الصحفي السوري أحمد موفق زيدان ، ووضعت ورشات العمل هذه استراتيجية إعلامية لمواجهة الحملة العسكرية للجيش السوري لاستعادة إدلب إلى حضن الدولة السورية.

وقامت تركيا بعدة إجراءات لمنع انطلاق عملية تحرير إدلب ، منها إرسال تعزيزات عسكرية إلى نقاط تمركزها في المحافظة ، ونقل مقاتلين تابعين لها من مناطق جرابلس وعفرين والباب إلى ادلب ، والتهديد بتسهيل وصول اللاجئين إلى أوربا في حال اندلاع القتال . وتعول تركيا على التهديدات الغربية بالتدخل العسكري المباشر في حال أقدم الجيش السوري وروسيا على بدء القتال.

المصدر: رأي اليوم

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق