محليات

أول مشروع في درعا بعد توقف المشاريع الاستثمارية لسنوات

هيثم علي- درعا

بعد توقف مشاريعه الاستثمارية لثماني سنوات جراء الأزمة التي تمر بها البلد يعتبر معمل الاجبان والألبان أول مشروع استثماري خاص بمجلس مدينة درعا ينفذ في مدينة درعا حيث أنجزت مرحلة مهمة من الأعمال الإنشائية لتأسيس المعمل في مركز مدينة درعا منطقة البانوراما.
مراسل موقع لاجلك سورية بدرعا زار مقر المعمل والتقى المهندس خالد المسالمة مسؤول المشاريع والنظافة في مجلس مدينة درعا الذي حدثنا عن الأعمال التي يتم تنفيها بالمشروع حيث قال: باشر مجلس مدينة درعا بعد توقف المشاريع الاستثمارية بالمدينة بمشروع معمل الأجبان والألبان الذي نقوم بتنفيذه اليوم، والمشروع سيكون قادراً على تغطية احتياجات مدينة درعا من منتجات الحليب وقد يتمكن من البيع إلى مناطق أخرى محاذية للمدينة.
وعن مكان والطاقة الإنتاجية للمعمل يقول المسالمة: الطاقة الإنتاجية للمعمل ستبلغ 10 أطنان من الحليب مقسمة على ورديتين يومياً، وينتج كل أنواع الحليب والألبان والأجبان والمشروع يوفر 60 فرصة عمل متنوعة ما بين فنيين وإداريين ومخبريين وعمال عاديين وبكلفة 56 مليون ليرة تشمل تجهيزات المعمل من خطوط إنتاج ومختبر وغرفة تبريد ويشمل أيضاً الأعمال الإنشائية، ومقر ومكان المعمل إلى الشمال من محطة محروقات الزراعة قرب المدخل الشمالي للمدينة وهو بمساحة 600 متر مربع على أرض يملكها مجلس المدينة.


رئيس مجلس مدينة درعا أمين العمري تحدث لمراسلنا عن أهمية المشروع فقال: تأتي أهمية هذا المشروع كونه سيكون من المشاريع المهمة على مستوى المحافظة خاصة بعد توقف معظم معامل الأجبان والألبان الحكومية بسبب الأزمة التي نمر بها بالمحافظة والوطن، حيث سيتم اعتماد المواد الأولية مثل الحليب من المزارعين والعائلات من مربي عدد صغير من الأبقار والأغنام في مزارع المدينة والبلدات المحاذية لها لتسويق منتجاتهم من الحليب اليومي الطازج للمساعدة على تطوير عملهم وتحسين إنتاجهم وتشجيعهم على تربية المزيد من الأغنام والأبقار لتحسين ظروفهم المعيشية بالإضافة إلى تشغيل عدد من الأيدي العاملة في المعمل للحد من البطالة وتحقيق عدد من الأهداف الاقتصادية والاجتماعية بهذا المشروع. وليكون مبادرة اولية لتنفيذ مشاريع تنموية مستقبلية في المحافظة، ومدة تنفيذ المشروع 90 يوم عمل فعلي.


المواطن حسان شقران أحد مربي الأبقار بالمحافظة قال عن أهمية المشروع: هذه المبادرات التي تسهم في دعم الأنشطة والبرامج ومحاربة الفقر والبطالة بالتعاون الجهات الحكومية سيكون لها تأثير مهم لمربي المواشي وخصوصاً الأبقار حيث ستتوفر سوق ومكلان ثابت لتصريف كميات الحليب التي يتم إنتاجها يومياً وتوفيرها ونتمنى أن يتطور العمل ويوسع عمله لإنشاء معمل أعلاف لتخفيف العبء على مربي الثروة الحيوانية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق