رياضة

أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية تودع 2022 بإنجازات ونجاحات وتستعد لعام جديد مليء بالخطط والاستراتيجيات

شهدت أجندة أكاديمية فاطمة بن مبارك للرياضة النسائية لعام 2022 زخماً وكثافة في الأنشطة المختلفة لجميع الفئات من سيدات المجتمع، اندرجت تحته بطولات تقام سنوياً تماشياً مع رغبات السيدات اللواتي يفضلن ممارسة الرياضات المختلفة وذلك وسط بيئة آمنة وخصوصية مناسبة أثناء إقامة الأحداث، شجعت من خلالها المشاركات على الانضمام والتنافس وقضاء أوقات اجتماعية رياضية.
ومن أهم البطولات الدولية التي أقامتها الأكاديمية كانت النسخة التاسعة من كأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك الدولية لقفز الحواجز والتي شهدت مشاركة ما يزيد عن 230 فارسة وفارساً مثلوا أكثر من 20 دولة وخاضوا 18 منافسة في هذا الحدث العالمي المرموق الذي تبلغ قيمة إجمالي جوائزه 685ألف درهم إماراتي، وهي البطولة الوحيدة المخصصة لمنافسات السيدات فقط على المستوى الدولي، وبعدها نظمت الأكاديمية النسخة الرابعة من بطولةالشطرنج الخاطف للسيدات التي أقيمت في مقر نادي أبوظبي للسيدات حيث بلغ عدد المشاركات ما يقارب 100 لاعبة من ضمنهن 4 لاعبات من حملة لقب أستاذ دولي كبير وهو أعلى لقب على مستوى اللعبة.
وتسارعت الأحداث التي نظمتها أكاديمية فاطمة بنت مبارك في العام الماضي، بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية “أم الإمارات” حفظها الله، ومتابعة حثيثة من الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية ورئيسة نادي أبوظبي للسيدات ونادي العين للسيدات، عززت بذلك من مشوار التميز المذهل الذي تسير به الأكاديمية وتم بناءً على توجيهات سموها ورعايتها إطلاق المنافساتوالبطولات الرياضية أهمها كان النسخة الأولى من بطولة كأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك الخليجية للكرة الطائرة للسيدات بمشاركة ستة فرق خليجية، ومثلت دولة الإمارات في البطولة فرق أكاديمية فاطمة بنت مبارك، ونادي الوصل، ونادي الشارقة الرياضي للمرأة، إلىجانب مشاركة أندية من دول الخليج منها: نادي جامعة نورة من المملكة العربية السعودية، ونادي سلوى الصباح من الكويت، ونادي البحرين. وتمت استضافة البطولة في صالة جوجيتسو أرينا بمدينة زايد الرياضية في أبوظبي.
بالإضافة إلى إطلاق جائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة في نسختها السادسة، التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة، والتي تهدف بشكل رئيسي إلى تمكين المرأة، وتسليط الضوء على منجزاتها في القطاع الرياضي، ليكون الحدث بمثابة مناسبة عظيمة للمرأة الرياضية العربية تقديراً واحتفاءً بإنجازاتها.
كما عملت الأكاديمية على إنشاء فرق خاصة تحت مظلتها منها فريق كرة الطائرة وكرة السلة وفارسات الأكاديمية، ووفرت برامج التمكين عن طريقإقامة معسكرات تدريبية تشجيعاً للفتيات على ممارسة الرياضة بشكل احترافي، واكتساب الخبرات التي يحظين بها من خلال التدريباتالتي تعزز روح الفريق تحت إشراف مدربات مختصات صاحبات الكفاءة والخبرة الكبيرة.
بالإضافة إلى مشاركات فعالة ومؤثرة من فريق عمل أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية في أهم المؤتمرات العالمية والمحلية مثل قمة القيادات الرياضية العالمية “ليدرز” في المملكة المتحدة وبمشاركة 400 من قادة الرياضة العالميين، لمناقشة أبرز مستجدات صناعة الرياضة العالمية، ومؤتمر الجمعية الدولية للنشاط البدني والصحة التاسع بتنظيم مركز أبوظبي للصحة العامة ومعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية والملتقى الرياضي للمرأة والبطولة المجتمعية لكرة السلة الثلاثية، ثم سباقات الجري وركوب الدراجات الهوائية المجتمعية للسيدات، وكان لها دوراً بارزاً في منتدى صناعة الرياضة بالإضافة إلى المشاركة في مهرجان بايك أبوظبي وبطولة العالم للدراجات الهوائية في المناطق الحضرية وإقامة العديد من ورش العمل الافتراضية التي تزامنت مع الشهر الوردي في أكتوبر حول أهمية ممارسة الرياضة لتفادي خطورة سرطان الثدي و ساهم فريق عمل الأكاديمية المتميز في عقد جلسات حوارية في جامعة الإمارات – العين والتي كانت تحت عنوان “مستقبل مستدام لرياضة المرأة” بمناسبة يوم المرأة الإماراتية كما تم المشاركة مع مبادرة التبرع بالدم تحت شعار “دمك نبض لحياة غيرك” بالإضافة إلى فعاليات صيف أبوظبي في أرض المعارض من خلال منافسات كرة الطائرة وكرة السلة ونظمت الأكاديمية أيضاً ورشة عمل ثقافية صحية تحت عنوان الأسس العلمية لضبط الوزن للرياضيين ورشة عمل الصحة والرياضة للأطفال وغيرها الكثير.
وأعربت سعادة الدكتوره امنيات الهاجري نائب رئيس مجلس أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية أن الطموح أصبح أكبر من خلال عملها في الآونة الأخيرة حيث شهدت الفعاليات المنظمة الكثير من الإقبال عليها خصوصاً وقالت: لدينا موهوبات متحمسات للغاية لممارسة الرياضة، وهو ما يعكس التطور الذي يصاحب هذه الرياضة في الإمارات، وهذا يدل على الثقة والمهارات التي يكتسبنها من المشاركة في الأنشطة المفضلة لديهن وما تقوم عليه في بناء بطلات متميزات وتنمية الشخصية والقدرات الذهنية إلى جانب البدنية، هذا بالاضافة الى الاستمتاع بالفعاليات كفرصة للترابط الاجتماعي وتنمية شبكات المعارف وقضاء وقت ممتع مع الأهل والأصدقاء والتعامل الايجابي مع ضغوط الحياة وكلها من شأنها أن تحقق فوائد عديدة لهن على المدى الطويل.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى