نبض الشارع

مع نهاية كل عام دراسي الشوارع تكتسي بقصاصات دفاتر الطلاب الورقية.. فكيف نعالج هذه الظاهرة؟..

موقع لأجلك سورية الإخباري _ سدرة البندقجي

خلال الفترة الماضية انتشرت بين طلاب صفوف المراحل الانتقالية ظاهرة سيئة، حيث يقوم الطلاب بإتلاف دفاترهم ورمي أوراقها في الشوارع، أو أمام أبواب المدرسة في آخر يوم امتحاني لهم، وهي ظاهرة تُسيء للمظهر العام، بالإضافة إلى فقدان الورق قيمته العلمية..

موقع لأجلك سورية الإخباري رصد عدة أراء للوقوف على هذه الظاهرة الاجتماعية الجديدة على مجتمعنا والتي تعكس تصرفات لا مبالية وغير مسؤولة من قبل بعض هؤلاء الطلاب مع نهاية العام الدراسي.

المُدرسة عليا. م .. رأت أن حل هذه الظاهرة السلبية يكمن من خلال تخصيص سلال أو حاويات صغيرة داخل المدارس لوضع الدفاتر القديمة والأوراق المستعملة فيها، للاستفادة منها لاحقا من خلال إعادة تدويرها مجددا واستخدامها في صناعة الورق وبذلك نخفف من تكاليف استيراد المواد الأولية التي تدخل في صناعة الورق  اللازم للكتب والدفاتر المدرسية، وخصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها سورية ..

 أما المرشدة النفسية رؤى ع… فقد أكدت لموقع لأجلك سورية الإخباري ان هذه الظاهرة تدل على سلوكيات خاطئة للتعبير عن فرحة الطلاب بإنتهاء العام الدراسي، ويجب نشر ثقافة التعبير عن الذات بطرق صحيحة وآمنة تسهم في النجاح والتطور الفردي والمجتمعي، ويتم ذلك عبر إدراج هذه الطرق ضمن المناهج التربوية ليتم تنفيذها خلال العام الدراسي بإشراف إدارات المدارس وبمشاركة أهالي الطلاب .

 من جانبه قال عامل النظافة س.و أن هذه الظاهرة تضيف أعباء جديدة على أعماله، وطالب المجتمع المحلي وأهالي الطلاب القيام بدور التوعية لأبنائهم للحد من هذه الظاهرة السلبية في المجتمع، مشيرا الى ضرورة ان يكون لهذا المجتمع دور في حملات تطوعية للنظافة في الاحياء السكنية من خلال الجهات المعنية و الادارات المحلية في كل المناطق .

وختام الاراء التي رصدها موقع لاجلك سورية الاخباري  كان مع السيدة سحر . ل .. التي عبرت عن رفضها التام لهذه الظاهرة السلبية ، وطالبت اهالي الطلاب بمتابعتهم و توعيتهم خلال العام و زيادة جرعات التوعية قبل نهاية العام الدراسي من خلال التشاركية مع إدارات المدارس عبر الاجتماعات التي تُعقد مع اهالي الطلاب وتفعيلها بشكل جيد و نوعي ليس فقط على صعيد هذه الظاهرة و انما في كل ما يتعلق بالشأن التربوي و الاخلاقي وسلوك طلاب المدارس، مشيرة الى ان المهمة الاولى للمدارس هي التربية قبل التعليم، ومن خلال التعاون مع الاهالي سنحصل مجتمع معافى وسليم..

وتبقى ظاهرة اتلاف الدفاتر ورمي قصاصاتها مرافقة لآخر يوم في الامتحانات ويبقى السؤال الى متى ستكتسي الشوارع بهذه القصاصات ؟..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى