طرائف من العالم

ضعف الإمكانات لم توقف الطفل المغربي بلال حموتي عن تقديم اختراعات جديدة

مفترشا الأرض أو جالسا على طاولة مكتبه البسيط، الشاهد على ساعات عمله الطويلة، ينهمك بلال حموتي يوميا في الاشتغال على تجسيد أفكاره وتصوراته لاختراعات جديدة تخرج عن المألوف.
وفي ربيعه الـ 12، استطاع بلال حموتي أن يبتكر العديد من الأجهزة الذكية، وفي جعبته اليوم مجموعة من الاختراعات، من بينها “نظارات الأمان” و”كمامة المستقبل” التي تقي الإصابة بفيروس كورونا، و”روبوت بدر هاري” الذي يحاكي حركة الأيدي، إضافة إلى “سلة قمامة ذكية” وغيرها من الابتكارات.
وفاز حموتي أو “المخترع الصغير” كما يُلقب في المغرب، في مسابقة الروبوتات العالمية 2020، عن فئة مهندسي المستقبل، نظير اختراعه لكمامة المستقبل التي تمنع انتشار عدوى فيروس كورونا.
اجتهاد وابتكار
وظهر نبوغ وتميز الصبي الذي يدرس حاليا في الصف الأول إعدادي، في مجال الابتكار والروبوتيك، في سن مبكرة عندما كان يفكك ألعابه الإلكترونية ويعيد تركيبها وتشغيلها، في محاولاته الأولى لاختبار إمكاناته واكتشاف عالم التكنولوجيا.
ولم يلتحق حموتي بمدارس خاصة كما لم ينل تدريبا في مجال الهندسة والابتكارات، بل كون نفسه بنفسه انطلاقا من البحث عبر شبكة الإنترنت، وبإمكاناته المتواضعة وما يتوفر له من مواد بسيطة، استطاع صنع آلات إلكترونية لاقت الإعجاب والتقدير.
ويؤمن حموتي بالمثل القائل “الحاجة أم الاختراع”، لهذا لم تقف قلة إمكانياته حجر عثرة أمام طموحه لتطوير نفسه وتنمية ذاته، والعمل بشكل متواصل على البحث عن ابتكارات جديدة ومختلفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى