غير مصنف

جيني إسبر تمنح جائزة لقلة الذوق

كثرت في الآونة الأخيرة ردود الفنانة جيني إسبر، القاسية على بعض التعليقات المسيئة التي تجدها عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك. وكثيرا ما قام رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتداول صور لردودها التي اعتبروها محقة أمام بعض المسيئين جدا لها، ووجه لها كثيرون التحية وأيدوها على عدم صمتها أمام المتنمرين أو أصحاب الحسابات الوهمية. ومؤخرًا نشرت الفنانة السورية عبر صفحتها الرسمية منشورا توجهت فيه إلى كل من يكتب تعليقات وصفتها بـ “السخيفة” والبعيدة عن التربية وكتبت:” لي عم يتساخف بالتعليقات ومفكر حاله مهضوم ونازل قلة أدب وتنمر بيكون مقدملنا شخصيته الفذة اللي أمه تعبت وهي عم تربي فيه”.
ومن ثم عادت إسبر وكتبت في تعليق لها على منشورها هذا أنها ستعمل على جمع كل التعليقات “السخيفة” وتنشر أكثر تعليق “سخيف” وتمنحه جائزة “قلة ذوق”.
ويأتي منشور إسبر بعدما لاقته مؤخرا من هجوم من قبل البعض عبر حساباتها الرسمية وخاصة صفحتها على موقع فيسبوك، إذ يلجأ البعض لكتابة بعض التعليقات التي تهاجمها، أو تهاجم أسلوبها في الحياة، والبعض الآخر يتوجه بكلمات معيبة بحقها، حتى أصبحت ترد بنفسها على كل تعليق مسيء جدا بطريقة هجومية.
ولاقى منشور إسبر الكثير من التفاعل من قبل متابعيها الذين يؤيدون تصرفها، وعدم هروبها أو اكتفائها بحظر أصحاب التعليقات المسيئة، متمنين منها ألا تلتفت للمتنمرين عليها، وألا تكترث ببعض الأشخاص المتخفين وراء حسابات وهمية. وكانت إسبر قد صرّحت لموقع “فوشيا” في حديث سابق أنها تضحك لبعض ما يحدث معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة تداول إجرائها لعمليات تجميل بكثرة. مطالبة البعض ألا يتدخلوا في شؤون غيرهم. وأكدت أنه في بعض الأحيان يجب أن يرد الفنان على البعض الذين يظنون الفنان يعيش في برج عاجي، وأنه لا يمتلك أحاسيس ومشاعر.
وعلى الرغم من أنها لا تشعر بالاستفزاز حاليا على عكس ما كانت عليه سابقا تشعر بالحزن، لكن بعد أن تجاوزت مرحلة من الخبرة لم تعد أبدا تهتز لهذه التعليقات لأنها تعرف أن المقصد منها مسيء، لكنها لا يمكن أن تسمح لصاحب التعليق أن يظن نفسه أعلى من أن يرد عليه الفنان، وعلى تعليقه المسيء، دون أن يؤثر هذا الأمر على علاقتها مع مواقع التواصل الاجتماعي. من جانب آخر وعلى الصعيد الفني تشارك الفنانة السورية جيني إسبر في مسلسل “فتح الأندلس” إخراج محمد العنزي الذي سيعرض في رمضان المقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى