أخبار الفن

هناء نصور تكشف سبب فقدان وزنها.. وهذه رسالتها لابنتها بعد زفافها..صورة

أعربت الفنانة هناء نصور، عن سعادتها العميقة بزفاف ابنتها “آنا”، وقالت في حديث مع موقع “فوشيا” إن شعور الأمّ في مثل هذا الموقف، لا يمكن أن يوصف، ويتنوع بين مشاعر السعادة والحب والخوف، وهي مشاعر جميلة، وبذات الوقت متعبة لأمّ تحاول الاهتمام بكل التفاصيل التي تعني ابنتها.
وكشفت نصور أنها لم تهتم بنفسها خلال العرس، ولم تتدخل بأي تفاصيل تخص الزواج، لأن ابنتها لها رأيها المستقل وقرارها بيدها، بدءًا من دراستها وخيارها المجال العلمي، ودراسة الاقتصاد، حتى خيارها لشريك عمرها، وزوجها. موضحة أن ابنتها تحمل الجنسية اللبنانية، وزوجها لبناني.
وحول حفل الزفاف، قالت إنه كان موفقًا، وجميلًا ومليئًا بالمحبة والنوايا الطيبة والصافية.
وأوضحت: “زوج ابنتي هو ابني الثاني، وكان جو الحفل حقيقة مليئًا بالمحبة والتوافق، وأنا كنت سعيدة أن كل ما تحبه ابنتي تواجد في زفافها، كنت سعيدة بكل خياراتها”.
وحول ابتعاد ولديها “آنا وآدم” عن الوسط الفني، أشارت إلى أنها لم تطلب يومًا أن تكون ابنتها نسخة عنها، ولا أن تتطبع بطباعها، ولا أن تشبهها، بل أن يكون لها خياراتها المستقلة، وميولها، وقراراتها المستقلة.
وأضافت أن ولديها كان لهما رد فعل عكسي تجاه الفن، خاصة وأن ابنتها خلال فترة من حياتها، كانت مع خالاتها بفترة انشغالها. وقالت: “أولادي يحبون الموسيقى، ومتابعة الأفلام، وحضور الحفلات الموسيقية، وابني آدم تعلم العزف على البيانو”.
وحول وصيتها لابنتها، قالت إنها أوصتها بالمحبة التي لا تنتهي، وأن يبقى الحب حيًا بينهما، وألا تترك الروتين يقتل الحب في حياتهما، وأن تصنع حياتها بنفسها، مليئة بالحب والبهجة، وألا تتأثر بأي ظرف صعب تعيشه، وتفرق بين الاختلاف والخلاف، بحيث لا تعتبر أي اختلاف هو خلاف. ونصحتها بالمحبة والعطاء والفرح، فهذه العناصر الثلاثة عندما تتكامل داخل الإنسان، لابد وأن تصنع شيئًا.
وعن أوقاتها خارج العمل، كشفت الفنانة نصور، أنها نشيطة في العلاقات الاجتماعية، ولديها صداقتها، وتحب حضور الحفلات والمسرح والسينما وتجمعات الأصدقاء. وفي الليل، تحب القراءة والمطالعة ومتابعة البحوث والدراسات العلمية الحديثة.
أما عن أعمال المنزل التي تفضلها، أشارت إلى أنها بالنسبة للطبخ كانت سابقًا تحب اختراع أصناف من الأطعمة، لكن مع سفر أبنائها إلى لبنان توقفت عن الطبخ، وباتت تتناول أي شيء، وهذا ما سبب لها خسارة في الوزن، وصلت إلى 12 كيلو، معتبرة هذا الأمر بالجيد بالنسبة لها.
وبالإضافة إلى الطبخ، تحب الترتيب كثيرًا، وتحب أن تكون الملابس دائمًا في مكانها، ولا تحب الفوضى.
وعن سبب قلة أعاملها، بينت بأن هناك ظروفًا وأسبابًا كثيرة، منها ضعف الإنتاج، واختلاف الطموحات، وتقصيرها في التواصل مع المعنيين بالشأن الفني، إضافة إلى أن معظم ما يتم تقديمه ليس على السوية المطلوبة، وضعف الأجور، والنصوص غير المناسبة لها.
ولفتت إلى أنها تحب تقديم أعمال هامة، كالتي قدمتها سابقًا، مثل: “جميل وهناء”، و”الثريا”، و”خان الحرير” وغيرها. معربة عن أمنيتها أن يأتي بعد فترة السكون. هذه فترة نشاط وعمل.
وحول إذا ما كانت ترى نفسها مظلومة فنيًا، أوضحت أنها لا تحب هذه الكلمة، ولا هذا التعبير، لأنها خلال مرحلة ما قُدّمت لها عروض كثيرة في مسيرتها الفنية، كما أنها ليست سعيدة بالعروض الحالية، لأنها تتمنى أن توظف خبرتها، ومعرفتها وأن يتم منحها فرصًا لتقدّم ما لديها بطريقة جديدة ومختلفة.
واختتمت حديثها بأنّ في داخلها غصّة بسبب حبّها للمهنية، واحترامها لعملها، واقتران الفن ببعض الفساد الموجود بالحياة.
وقالت: “لا يجب اللحاق بالمطلوب، إنما يجب تحقيق الكثير، حتى تبقى الدراما السورية في المقدمة”.
وفي حال لم تكن ممثلة، اختارت أن تكون محامية أو قاضية، لتدافع عن المظلومين، أو طبيبة، لأنها تحقق الكثير في مجال عملها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى