أخبار سوريةعسكري

تسوية أوضاع أكثر من 5000 مطلوب في مركزي مسكنة ودير حافر بريف حلب

تواصلت اليوم عملية التسوية في مركزي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي وفق البنود التي وضعتها الدولة لترسيخ الأمان والاستقرار حيث وصل عدد المطلوبين الذين تمت تسوية أوضاعهم إلى خمسة آلاف شخص.

وخلال اللقاء الجماهيري للجنة الخاصة بالتسوية بأهالي منطقة دير حافر ووجهاء العشائر وشيوخ القبائل أكد المتحدثون أهمية مرسوم العفو الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد والذي ساهم بعودة آلاف المواطنين المغرر بهم إلى بلداتهم ومناطقهم وممارسة حياتهم الطبيعية في العمل والإنتاج.

وبين الدكتور كميت عاصي الشيخ عضو المكتب التنفيذي بمجلس محافظة حلب أن التواصل مستمر مع وجهاء العشائر والمجتمع المحلي في الريف الشرقي لحلب لدعوة أبنائهم ومن ضل الطريق إلى العودة لتسوية أوضاعهم وممارسة حياتهم الطبيعية مشيراً إلى أن المحافظة وفرت التسهيلات الممكنة لقدومهم عبر تأمين وسائل النقل وكل مستلزمات عملية التسوية في هذه المراكز.

كاميرا سانا رصدت آراء عدد من وجهاء وشيوخ العشائر في مركز تسوية دير حافر حيث أوضح الشيخ فيصل شلاش شيخ قبيلة بني سعيد أن أعمال التسوية تدخل يومها الحادي عشر بإقبال لافت من قبل أبناء الوطن الراغبين بالعودة إلى أهاليهم وقراهم مشيراً إلى بذل الجهود للتواصل مع الأهالي المحتجزين في مناطق انتشار ميليشيا “قسد” الانفصالية والتي تحول دون وصولهم إلى أرض الوطن.

ودعا الشيخ عبد الحميد الخلف من عشيرة الترن الجميع إلى المشاركة في المصالحة الوطنية والاستفادة من مرسوم العفو الذي أصدره الرئيس الأسد للمساهمة في إعادة إعمار ما دمره الإرهاب.

وقال الشيخ عبد الرزاق العمر من وجهاء عشيرة الفردون.. إن افتتاح مراكز التسوية خطوة مهمة على طريق إعادة من غرر بهم ومن ضل الطريق إلى الوطن الأم سورية داعياً الجميع إلى الاستفادة من هذه الفرصة لتسوية أوضاعهم والعيش في أمن واستقرار.

وعبر عدد من الذين تمت تسوية أوضاعهم عن ارتياحهم للتسهيلات المقدمة في مراكز التسوية مؤكدين عزمهم العودة لأهاليهم وقراهم وزراعة أرضهم.

وفي بلدة تل عرن التابعة لمنطقة السفيرة أقيم تجمع جماهيري وعشائري لأهل المنطقة أمام مركز التسوية المزمع افتتاحه غداً حيث قدمت اللجنة المختصة بالتسوية شرحاً عن آلية التسويات ودعت الأهالي إلى التواصل مع أبنائهم للاستفادة من مرسوم العفو الذي يشمل المدنيين والعسكريين.

وتحدث عدد من الأهالي في كلماتهم عن مراسيم العفو التي كان لها دور كبير في عودة أبناء الوطن والمساهمة في بنائه مؤكدين أن مراكز التسوية تساهم في تشجيع وعودة كل من ضل الطريق أو غرر به إلى ممارسة حياته الطبيعية بين أهله بالعمل والإنتاج.

حضر اللقاء حسين دياب محافظ حلب وأحمد منصور أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي وقائد شرطة المحافظة.

كما واصلت لجان التسوية عملها في مركزي السبخة بالرقة وصالة العامل بمدينة دير الزور لتسوية أوضاع الراغبين من المدنيين والعسكريين المطلوبين وسط زيادة ملحوظة لعدد الراغبين بالانضمام إلى عملية التسوية التي طرحتها الدولة.

وذكر جمال الحامد ورمضان الرحال وفايز الفتال في تصريح لمراسل سانا في دير الزور أنهم جاؤوا إلى مركز التسوية للاستفادة من هذه الفرصة والعودة مع عائلاتهم إلى بلداتهم وقراهم بينما أشار سليمان الشيبوب إلى الإجراءات الميسرة خلال عملية التسوية والمعاملة الحسنة من قبل لجان التسوية التي أنهت كل الإجراءات في غضون دقائق معدودة.

وأوضح أحمد الشفيق أنه متخلف عن أداء الخدمة الإلزامية وقام بتسوية وضعه للالتحاق بصفوف الجيش العربي السوري والدفاع عن الوطن في حين دعا فراس الرجا كل من تشملهم التسوية إلى الانضمام إليها لأنها فرصة ثمينة للعودة إلى أرضهم ومنازلهم.

وفي بلدة السبخة بريف الرقة الشرقي نقل مراسل سانا عن عدد من المطلوبين مدنيين وعسكريين الذين سووا أوضاعهم ارتياحهم للأجواء والنتائج الجيدة للذين سبقوهم إلى التسوية منوهين بالمهلة الزمنية الممنوحة للذين فروا من الجيش أو المتخلفين عن الخدمة وهي مدة تكفي لترتيب أوضاعهم في مناطقهم وبين ذويهم قبل التحاقهم برفاقهم في صفوف الجيش لأداء واجبهم الوطني.

وتتواصل خلال الأيام القادمة عملية التسوية لإتاحة الفرصة أمام جميع الراغبين بالانضمام اليها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى