منوعات

إذا اكتشفت خيانة شريكك.. ماذا تفعلين؟

العلاقات العاطفية دائما ما تتسم بأنها معقدة ومن الممكن أن يحدث فيها الكثير وغير المتوقع، ومن بين تلك الأمور الممكنة هو قيام أحد الطرفين بالخيانة، وهنا نقصد بالخيانة جنوح المشاعر من قِبل أحد طرفيّ العلاقة إلى طرف ثالث.
وربما يتساءل الشخص ماذا يتوجب عليه أن يفعل حين يكتشف خيانة شريكه، وكيف يمكن أن يتعامل مع هذا الأمر بعقلانية؟ خاصة إذا ما رغبت باستمرار علاقتك بشريكك وعدم قطعها إلى الأبد وفي حال قررت المسامحة والغفران، فإليك هذه الخطوات الإيجابية التي عليك القيام بها:

معرفة الأسباب بهدوء
عادةً لا يستطيع الطرف المُخان التحكم بمشاعره والتفكير بعقلانية، فكل ما يراه أن الطرف الآخر قام بفعلٍ شنيع ولا يُغتفر، ولكن هل إذا جلسنا وتحدثنا لمعرفة السبب سيدمر كل شيء أكثر مما هو مدمر مثلًا؟ بالطبع لا، ولذلك اجلسي مع شريكك واعرفي بالضبط السبب، فقد يخفف عنكِ معرفة السبب بعضاً من الشعور بالألم.

إعطاء فرصة
حين ترتبطين بشخص ما، فهناك علاقة إنسانية تربطك به قبل أن تكون عاطفية، لذا فإن هناك الكثير من الذكريات والمواقف الجيدة، التي لن تُمحى تماما بمجرد الانفصال، وفي حال اعتذر الشريك على ما فعلته، فأعط له فرصة ثانية، لأن هناك الكثير يجمعكما كما أن الحب يعني التسامح والتسامح الحقيقي يظهر في أوقات الشدة.

تجاوز الأمر وعدم المعايرة به
عند اتخاذ قرار الغفران والعفو عن الشريك، فهذا يعني انتهاء الأمر تماماً، ومحاولة نسيانه وعدم التذكير به إطلاقاً، ومحاولة استرداد الثقة التي اهتزت بسبب هذه الفعلة، وحاولي أن تعامليه كما كنت سابقاً، وضرورة الابتعاد عن ممارسة دور الجلاد، إذا كنت ترغبين حقاً باستمرار العلاقة كما كانت، ودائماً تذكري انك في حال اتخذت قراراً بالمغفرة فعليك تجاوز الأمر وعدم المعايرة به حتى في أسوأ الأوقات، أو لحظات الخصام التي لابد ان تأتي مع مرور الأيام.

ربما يكون الدافع هو الابتزاز
في حال دخل شريكك بعلاقة في الماضي (ربما قبل أن يتعرف عليكِ من الأساس)، وأدت فيما بعد إلى عودة تلك الفتاة مجدداً إلى حياته في محاولة لابتزازه بالماضي من أجل الدخول في علاقة جديدة، فعليكِ اتخاذ خطواتٍ جدّية، بحماية الشريك بالإضافة إلى التسامح، ومساعدته في إيجاد الحلول والخروج من المأزق الذي يمر به.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى