أخبار سوريةمحلياتملف ساخننبض الشارع

بدل أن يكحلوها أعموها.. معادلات بالمقلوب والمواطن يدفع كلّ الفواتير!

لأجلك_سورية – غانم محمد

أن تدفع ثمن ما تستهلكه، فهذا قانون موجود منذ الأزل، وأن تشارك بدفع (فاتورة عامة) فهذه ضريبة الانتماء إلى أمّة أو قوم، وأن تتحمّل جزءاً من أخطاء الآخرين، فهذا الأمر موجود أيضاً، أما أن تكون كلّ هذا دفعة واحدة، وفوقها لا تمتلك إلا (منخريك)، فاعلم أنّك ستختنق لا محالة!
تدخلوا بالفروج فارتفع سعره!
الأخبار تقول، إن السورية للتجارة اشترت كميات كبيرة من الفروج لتطرحها في شهر رمضان المبارك كنوع من التدخّل الإيجابي خلال شهر الصيام المبارك، فما الذي حدث؟
قلّت كمية الفروج المتاحة للعرض في الأسواق، وارتفع سعره، ودفع المواطن فارق السعر، وسيدفع المزيد حتى في شهر رمضان المبارك، لأن العادة درجت أن تتدخل السورية للتجارة بسعر أقلّ بقليل من السعر الرائج، أي أنّها هي التي رفعت السعر، وهي التي ستقدّم نفسها على أنها (الحنونة)!
وصادروا الزيت فاختفى!
وتقول الأخبار أيضاً، أنّ دوريات حماية المستهلك أنجزت (كبسات) على محتكري الزيت، وعلى المستودعات، وتمّت مصادرة كميات منها، وقد تساءلنا سابقاً: اين ما تمّت مصادرته.. باتت رؤية (قنينة زيت) حتى في صالات السورية للتجارة حلماً فهل الزيت مؤجل حتى رمضان المبارك أيضاً؟
نتيجة أخرى لهذه الحالة، هو أنّه عندما بدأت (حماية المستهلك) بمصادرة الزيت ارتفع سعره على الفور، ومن لديه كميات منه أخفاها، والسعر مرشّح للزيادة!
والحلّ!
في مثل هذه الظروف الصعبة، فالصحّ أن يُترك السوق ينافس نفسه بنفسه، وتوفير جميع السلع فيه، وبدل دعم المواطن بـ (قنينة زيت) ادعموه بثمنها، واتركوا له الخيار..
عندما يغرق السوق بأي مادة فمن الطبيعي أن يستقرّ سعرها على الأقل، أما (التدخلات الرسمية) فغالباً ما تدفع التجّار للهروب إلى الأمام وإخفاء بضائعهم، وبالتالي رفع سعرها، وهذا ما نعيشه هذه الأيام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى