لقاءات

أسامة ساطع : الرياضة شغف وحب الشعوب و”أجنحة الشام” مستمرة بدعمها وتطويرها

استطاعت شركة أجنحة الشام للطيران أول شركة وهي أول شركة طيران سوريّة خاصّة تأسست أواخر العام 2007 أن ترتقي في فترة قياسية وتتطور بأسطولها وخدماتها وتبني سمعة طيبة لدى عملاءها من خلال الاهتمام بأدق التفاصيل وتلبية كافة الاحتياجات وباتت تمثل الناقل الوطني الثاني الذي يربط سورية ببقية أنحاء العالم.
وإلى جانب ذلك قامت خلال الأعوام الماضية بدعم ورعاية الكثير من الفرق والأنشطة الرياضية إيماناً منها بمسؤوليتها تجاه مجتمع تنتمي له وتؤمن برسالتها أن تقدم الرعاية والدعم للأندية والنشاطات الرياضية كما يخبرنا بذلك السيد أسامة ساطع مدير تطوير الأعمال والعلاقات العامة في شركة أجنحة الشام للطيران في هذا اللقاء:

*- تلعب شركة أجنحة الشام ورغم نقص أسطولها والعقوبات المفروضة على سورية دوراً كبيراً في مجال تأمين المسافرين.. فكيف استطعتم القيام بذلك وتجاوز هذا الأمور ؟
طبعاً العقوبات الجائرة المفروضة على بلدنا الحبيب آثارها ونتائجها السلبية لا تخفى على أحد فلولا هذه العقوبات لتمكنت الشركة من تحقيق أهدافاً كثيرة تصب في مصلحة الوطن والمسافر المواطن الذي تأثر بنتيجته بهذه العقوبات تأثراً كبيراً خصوصاً في إمكانية السفر المباشر إلى الوجهات الدولية والعربية المختلفة، ومع ذلك استطاعت اجنحة الشام وبعمل دؤوب ومستمر إيجاد العديد من الحلول كبدائل لتحقيق متطلبات المسافر السوري ووصله مع وطنه الأم واعتمدت في مجال التأمين على المسافرين أفضل الشركات حرصاً على حقوق المسافرين وتحقيقاً لأمانهم وذلك من خلال إحدى الشركات التي تعمل في مجال التأمين رغم التكاليف والنفقات التي تطلبها هذه الشركات لوجود العقوبات على سورية ولكن يبقى حق المسافر وأمانه وسلامته أولى أولوياتنا.

*- كم عدد الرحلات اليومية التي تقوم بها الشركة ؟ وماهو عدد الدول التي تصل إليها أجنحة الشام؟
يختلف جدول الرحلات اليومية لشركة أجنحة الشام بحسب الفترة الزمنية خلال العام ففي الشتاء يكون عدد الرحلات أقل عادةً وهو ما يسمى بالموسم المنخفض لدى شركات الطيران بالعالم أجمع ولكن مع قدوم موسم العطلات والصيف ترتفع نسبة التشغيل وعدد الرحلات اليومية وذلك كي تلبي احتياجات سوق السفر المتزايد بشكل عام واحتياجات المسافرين بشكل خاص ولا سيما في موسم الصيف لكي يتمكن السوري المقيم بالخارج من العودة إلى بلده ورؤية أحبابه وعائلته وأقاربه ..
هذا وتُسير أجنحة الشام للطيران رحلاتها المباشرة لأكثر من 12 محطة عربية ودولية منها: بيروت – أربيل- بغداد- البصرة- النجف الأشرف- الشارقة- الكويت- مسقط – يرفان – موسكو – كراتشي – أبو ظبي – القامشلي .

*- ما أهمية رعايتكم للأندية والأنشطة الرياضية وماالنتائج المرجوة من ذلك؟
لطالما كانت وما زالت شركة أجنحة الشام للطيران داعماً وراعياً أساسياً للرياضة والرياضيين في سورية وهذا التوجه يأتي من إنتماء الشركة الوطني وحسها ومسؤوليتها تجاه مجتمع تنتمي له وتؤمن برسالتها أن تقديم الرعاية والدعم للأندية والنشاطات الرياضية لا يصب فقط في مصلحة الترويج والتسويق لنشاط الشركة وخدماتها وعملها وإنما يهدف إلى تقديم صورة نموذج للقطاع الاقتصادي الذي يجب أن يساهم في تطوير المجتمع السوري وعموماً بكافة مفاصله، الرياضة هي شغف وحب الشعوب لذلك تُساهم الشركة بشكل دائم بدعمها وتطويرها وتحفيز الرياضيين وتسليط الضوء على إنجازاتهم وبطولاتهم لأنها تعكس بالنهاية قصة تطور مجتمع ووطن.

*- الواجب الوطني يفرض على كل شركة ورجل أعمال دعم الرياضة وأبطالها .. فما توجهاتكم ضمن هذا الإطار مستقبلاً؟
الحقيقة رعاية أنشطة الرياضية والغير رياضية ليست حكراً على جانب واحد فنحن قدمنا ومازلنا نقدم الرعاية لأندية رياضات متعددة منها نادي الوحدة ونادي الجيش لكرة القدم والاتحاد السوري لكرة السلة وفريق كرة السلة للرجال ولألعاب القوى وألعاب كرة الطائرة ولنادي السيارات السوري من خلال سباقات السيارات وغيرها من الأنشطة الرياضية، فالهدف هو توسيع رقعة الإهتمام والرعاية من الشركة لتشمل تحفيز الرياضة والرياضيين في شتى المجالات والأنشطة الرياضية ومؤخراً تمّ توقيع إتفاقية رعاية ودعم فرق الألعاب القتالية أو الكيك بوكسينغ السورية وهو خير مثال على ما تحدثنا عنه من توزيع الدعم والرعاية لتشمل رياضات وأنشطة كثيرة ومتعددة جميعها تساهم في تحقيق غاية المسؤولية المجتمعية بالشكل الصحيح ومسيرة العطاء والدعم ستستمر إن شاء الله مستقبلاً آملين أن نتمكن من توسيع رقعة التعاون والدعم مع أندية ونشاطات رياضية سورية ونرى من خلالها إمكانية أن تنقل سورية صورةً مشرقةً للرياضة في ظل ظروف حصار جائر ظالم عليها يمنعها أو يحول بينها وبين ما تحققه الكثير من الدول التي لا تتعرض ولم تتعرض إلى ما تعرض له وطننا الحبيب سورية.
كما ذكرنا آنفاً، واجب الرعاية والتحفيز يقع على كل شركة وطنية تؤمن بأن نجاحها ورسالتها المجتمعية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال تقديم الرعاية بكافة أشكالها وضمن الإمكانيات المتاحة لكل مؤسسة أو شركة حتى تترجم قولاً وفعلاً العمل الوطني أو الواجب الوطني تجاه أبناء المجتمع الذي تنتمي إليه وستبقى أجنحة الشام للطيران كما بدأت تسير على هذا النهج وتسلك هذا السلوك الإيجابي ليس في قطاع الرياضة فحسب بل في جميع القطاعات التي من شأنها أن تساهم في نهضة الوطن والمجتمع.

*- أصبح القطاع الخاص شريكاً استراتيجياً في دعم الرياضة في أغلب دول العالم فكيف يمكن العمل معه برأيك لزيادة حجم التعاون والتنسيق من أجل دعم الرياضة السورية وأنديتها وأبطالها؟
في دول العالم دور القطاعات الخاصة واضحاً ومؤثراً، فلولا الدعم الذي تلقته الأندية الرياضية مثلاً في أوروبا والكثير من دول العالم على إختلاف نشاطاتها لما تمكنت هذه الأندية من الاستمرار أو حتى من تحقيق طموحاتها وأهدافها وشهرتها، كما أصبحت تساهم في إعادة تموضع الأندية وتحقيق أعلى الإيرادات لها لذلك يأتي الدعم ليساعد هذه الفعاليات والانديه على تخطي الصعوبات والتحديات وتحقيق الإستمرارية كي يستمر معها إسعاد قلوب عشاقها أينما كانوا.

*- كثيرون من رجال وسيدات الأعمال العرب دخلوا بوابة الرياضة من خلال ترشحهم لرئاسة أحد الأندية أو الاتحادات الرياضية , فهل في نيتكم ذلك مستقبلاً؟
الحقيقة إن دخول رجال أو سيدات الأعمال في مجال إدارة أو رئاسة الإتحادات أمر أصبح معروفاً بل وشائعاً وهذا يأتي من شغف هؤلاء بمجال رياضة أو نشاط معين ولكن يحتاج إلى إعطاءه الوقت الكافي لأنه يصب في الإدارة والإدارة تحتاج لجهد ووقت وإخلاص ومثابرة كي يتحقق النجاح وهو ليس بمنصب فخري من وجهة نظري أو منصب يُراد منه الشهرة والمكانة وتسليط الأضواء لأنه مسؤولية والمسؤولية أمانة.
وبالنسبة لي لم أفكر يوماً وليس لدي النية لشغل مثل هكذا مناصب فالعمل في مضمونه وهو الأهم يقع في تأمين أسباب النجاح والرعاية والدعم وليس في إتخاذ مناصب!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى