لقاءات

دانة تيناوي: الجمال لياقة بدنية واستقرار نفسي

دانة تيناوي سيدة أعمال سورية شابة استطاعت أن تحجز لنفسها موقعاً في صدارة عالم الأعمال بجهد ومثابرة وأن تبني لنفسها اسماً مؤثراً, إصرارها على النجاح والمثابرة بالعمل جعلها من السيدات اللواتي يسبقن الزمن ,فهي ليست صاحبة أعمال ومشاريع تجارية فقط، بل تتمتع بالموهبة والجمال والثقافة والذكاء, واثقة من نفسها, أحلامها عريضة وخطواتها محسوبة بدقة , استضفناها وكان هذا الحوار فلنقلب أوراقه..

*- دانة تيناوي سيدة أعمال شابة استطاعت خلال سنوات قليلة أن تبني لنفسها اسماً مؤثراً في عالم الأعمال ,فما الوصفة التي امتلكتها حتى استطعت تحقيق ذلك؟
بالإصرار على النجاح والمثابرة وحب العمل ..وكل عمل أو نشاط أقوم به أعتبره رسالة يجب أن تصل بصدق وأمانة للناس ومتى وصلت أكون قد حققت النجاح الذي أطلبه وأتمناه..

*- ما طبيعة أعمال الشركة التي تملكينها؟
لديّ شركة تجارة عامة وشركة أخرى خاصة بالتجهيزات الطبية إضافة لشركة الشحن ” JIT” ونظراً لإقامتي في كندا والإمارات وبسبب العلاقات والمعارف اللا محدودة أحببت نقل أعمالي إلى بلدي سورية, وبحكم أنني طبيبة تخرجت من كندا وحسب خبرتي بالأجهزة الأجنبية قمت بإدخال هذه التقنيات الجديدة لشركة التجهيزات الطبية كي يستفيد منها بلدي وبحكم وجود هاتين الشركتين كان من الضروري أن يكون لدينا شركة خاصة بالشحن.

*- ما الصعوبات التي تواجه سيدة الأعمال السورية وهل هي بمعزل عن ماتواجهه المرأة العربية عموماً؟
حالياً وبسبب الحصار والعقوبات الذي تتعرض لها سورية اقتصادنا غير مستقر وتوجد صعوبات في عمليات استيراد وتصدير الأجهزة ,ورغم كل الظروف المحيطة التي نواجهها نحاول أن نكمل تجارتنا محلياً ونكون الرقم واحد بالنسبة لصيانة الأجهزة الطبية .

*- في ظل الركود الاقتصادي الراهن.. كيف تستمرين في العمل؟
في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها سورية والعالم انخفضت نسبة العمل إلى 60% ونحاول أن نجد حلولاً جديدة لاستمرار العمل بشكل دائم في شركاتنا وذلك من خلال التميز وتقديم كل ما هو جديد وعدم التوقف والاستسلام للظروف

*- بحكم خبرتك.. كيف يمكننا تطوير عمل المرأة لتصبح سيدة أعمال؟
الطموح هو الذي يجعل من المرأة سيدة أعمال ناجحة , طبعاً مع تطوير ذاتها وثقافتها إضافة لتطوير تعليمها والأخذ من الثقافات المختلفة, وأنا قمت بتطوير نفسي طبياً ونفسياً وعملياً حيث البرمجة الدماغية ساعدتني بالتعرف والتعامل مع جميع الأشخاص الذين أتعامل معهم

*- تتمتعين بجمال وجاذبية خاصة وستايل مختلف ومميز , فما هي علاقتك بالمكياج والأزياء والأناقة وكيف تختارينها؟
لا أستغني عن ابتسامتي وهي السر الذي يجعلني أتخطى كل مشاكلي وكل مايعيق تقدمي للأمام , أحب الاهتمام بجمالي وشخصيتي وأحب أيضاً أن أختار الألوان المناسبة لملابسي وستايلي وأسلوب مكياجي حيث أنّ الألوان هي التي تتحدث عن شخصيتي كما أنني أحب أسلوب المكياج البسيط.

*- هل دفعتك الظروف أو ربما الصدفة إلى عالم الجمال والتجميل أم هو شغفك؟
دراستي بالطب وكان اختصاصي جلدية, لكن شغفي بالجمال دفعني للتوسع بالدراسة “دراسة التجميل في البرازيل” وهذا دفعني كي أطور من ذاتي ومن عملي بالتجميل , وأعمل على تغيير ستايل أي سيدة ترغب بتحسين مظهرها وأتابع كل ماهو جديد بمجال التجميل والموضة التي هي جزء من شخصيتي كما أنني أختار الألوان حسب نفسيتي اليومية لتجدد روحي.

*- كيف تعرفين الجمال؟
الجمال لياقة بدنية واستقرار نفسي وثقة بالنفس,حيث الجمال الداخلي يظهر على المظهر الخارجي إضافة لإتباع حمية غذائية ومراعاة الطعام ومعرفة اختيار الملابس التي تليق بالجسم والعمر

*- فن التجميل موهبة أم يمكن تنميته بالممارسة؟
فن التجميل موهبة تنمى بالدراسة ومعرفة مقاييس الجمال والممارسة هي الخبرة ومن خلالها يتم معرفة مايناسب كل وجه مع مراعاة العمر.

*- هل يصلح المكياج ما أفسده الدهر؟
نعم في حالات التصوير أما في الواقع فهو يظهر أنه غير طبيعي ومعالم العمر لايمكن إخفاءها بالمكياج إنما هناك طريقة رائعة جداً لإخفاء العمر وهي رياضة اليوغا للوجه والعناية الدائمة بالبشرة عن طريق استخدام الكريمات المناسبة لكل بشرة.

*- كيف تصفين علاقتك بالرياضة؟
الرياضة هي الدواء النفسي لتخطي المصاعب والمشاكل التي تعترضنا يومياً ومع الرياضة يكون الجسم بلياقته وتكون ثقتنا بأنفسنا عالية.

  • ما هي فلسفتكِ في الحياة، والدروس المستفادة منها؟
    خلقنا بعينين كي ننظر إلى المستقبل وإلى الأمام دائماً , طبعاً الاتكال على الله وعدم العودة إلى الماضي إضافة أننا تعلمنا من معاناتنا في الحياة وتجاربنا والخبرات التي حصلت عليها من دراستي بالبرمجة الدماغية طبعاً ساعدتني على تفهم الواقع وقبوله.

*- ما نصيحتك لكل امرأة طموحة؟
ممنوع اليأس.. لايأس مع الحياة , وأي تجارب سلبية مرت في حياتنا يجب أن تكون درساً لتحسين حياتنا وأن لاتجعل السيدة الرجل المكانة الأولى في حياتها واعتمادها عليه كلياً ولكن عليها الاعتماد على نفسها وتعتمد على ماهي مؤمنة به ومحبة له فسوف تنجح وترتقي لأعلى المراتب, كما على المرأة أن تجد لنفسها ماتحبه كي تنجح ولاتتوقف أبداً أمام الإحباط ولاتسمح لأي شيء أن يحبطها وتكون كالزهرة كل يوم متفتحة بلون ورائحة جديدتين.

*- ماهي مشاريعك المستقبلة؟
عالم الإبداع والعمل.. طموح في حياتي لا ينتهي..سأمضي قدماً في الدراسات العليا بتقنية العلاج ب “الشيتا” برمجة دماغية لكي أطور من نفسي وذلك بعلاجي للآخرين.
صفوان الهندي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى