أخبار سوريةمحليات

موهبة طفوليّة تحلّق نحو العالمية

ياسمين شعبان
البطولة لا تعرف سناً ، و الإنجازات عندما تبدأ من عمر صغير تصبح أصيلة في طبع الإنسان، هذا ما تؤكده سطور مادتنا اليوم مع الطفل ورد حسام حسن ذو الاثني عشر عاماً ، والذي تبع شغفه بلعبة الشطرنج من عمر ثماني سنوات ،حيث استطاع أن يحصد جوائز لبطولات على مستوى الجمهورية ، و جوائز أخرى دولية ، بما وهبه الله من ذكاء فطري وموهبة واظب على تنميتها.
حيث احتضنته أسرته و ساندته ليطّور مهارته ، فأصبح طموحة مع رقعة الشطرنج أن يصل للعالمية التي لا يرضى أقل منها ، هذا ما أكده البطل ورد حسن الذي بدأ كلامه مستعرضاً بداياته في هذه اللعبة و الجوائز التي حصدها فقال: في عام( ٢٠١٧) بدأت التدريب على لعبة الشطرنج ،في المنزل بعدها تلقيت تدريباً لمدة سنتين على يدّ الأستاذ حمدان محفوض ،و في عام (٢٠١٨) أحرزت المركز الأول في التمايز على مستوى الجمهورية، ثم أحرزت المركز الأول في بطولة الفرق على مستوى الجمهورية لفئة (٨)سنوات .
و في عام(٢٠١٩)شاركت في بطولة فجر الدولية في إيران ، والتي شاركت فيها (٢١) دولة ، حيث أحرزت فيها مركزاً متقدماً . بعدها حققت المركز الثاني في بطولة الجمهورية للشطرنج لفئة(٨)سنوات، واشتركت ببطولة آسيا للفئات العمرية في سيريلانكا ، وسجلت مراكزاً متقدمة ضمن تصنيف دولي. ثم أحرزت المركز الأول ببطولة التمايز على مستوى الجمهورية المؤهلة لبطولة العرب التي أقيمت في الأردن ،حيث أحرزت المركز الثالث والميدالية البرونزية ولقب(CM) لفئة(٨)سنوات.
وفي نفس العام في ختام الأولمبياد الوطني السوري للشطرنج المقام في مدينة حمص أحرزت ميدالية ذهبية في الشطرنج الكلاسيكي ، وميدالية ذهبية في الشطرنج النشيط ، وميدالية برونزية في اختبارات مسائل التركيب.
تدربت بعدها لفترات محدودة عند المدربين هيفيار خرفان وعلي حرفوش،
في عام(٢٠٢٢)تحول النشاط في لعبة الشطرنج في سوريا إلى اللعب على الشبكة العنكبوتية، حيث أحرزت من المراكز الأولى في مسابقات مختلفة ومثّلت سوريا في عديد من البطولات على مستوى الفرق العربية وبطولات آسيا.
و في عام(٢٠٢٢) نُلّت المركز الأول مكرراً على مستوى الجمهورية لفئة (١٠)سنة وفي السنة ذاتها أحرزت المركز الثاني مكرراً على مستوى الجمهورية لفئة(١٠)سنوات ،والآن أتابع تدريبي بإشراف المدربة منار خليل .
و قد تلقيت دعماً كبيراً من الأستاذ يوسف دوبا حيث قدم لي منحة دراسية لثلاث سنوات متتالية في مدرسة آفاق المستقبل الخاصة ، وختم ورد كلامه قائلاً: أنظّم وقتي جيداً بين الدراسة و لعبة الشطرنج ، حتى لا يؤثر شغفي باللعبة على تحصيلي العملي ، كما سأعمل على تطوير وتعزيز مهاراتي في لعبة الشطرنج من خلال تكثيف تدريباتي لأحقق مركزاً عالمياً متقدماً ، وأرفع اسم سورية عالياً .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى