رياضة

ما حصل في الدوري السوري.. نتائج حتمية لمقدمات خاطئة!

لأجلك_سورية – غانم محمد

بعض ما يحصل في الدوري السوري المسمى (ممتازاً) نعلم به، وأكثره نشعر به ولا نستطيع إقامة الدليل عليه، وجانب منه يُطبخ في الغرف المظلمة، وتسوّى (الوجبات الحرام) مقابل مبلغ معلوم لا يدري به إلا دافعوه ومقتسموه..
دورينا ليس ممتازاً، وليس مقبولاً بالحدّ الأدنى، والمتفرجون كثر، والنتيجة حتى الآن سيئة، وقد تتحوّل إلى كارثية..
هناك من بدأ يُنذر باحتمال إلغاء المسابقة لهذا الموسم، وهناك من يعد بالمزيد من الفضائح فيه، ولا ندري إلى أين سيسير..
قد تتوقّف أي مباراة في أي بلد، ولأي سبب وجيه، وقد لا يكون القرار الصادر بشأنها منطقياً، لكن من النادر أن تتكرر القصة في اي بلد إلا عندنا، وعندنا أيضاً من النادر أن يمرّ اي موسم دون حكاية مشابهة، وما يجعلها تتكرر أن الإجراءات قاصرة ومتلونة بين حالة ونظيرتها..
لوائحنا الكروية (مهزوزة)، وإداري أي فريق أقوى منها، وغالباً بسبب ما يحمله في جيبه، فيفسّرون المعطيات ويجتهدون في النصوص، ويضحكون في القرار وآخرها إعادة مباراة أهلي حلب والوثبة، أما نصّ القانون فيها فهو شطب نتائج الفريق الذي رفض إكمال المباراة وهبوطه إلى الدرجة الأدنى…
في المباراة التي توقفت قبل نحو ربع ساعة من نهايتها، فإن كلّ طرف اعتبر نفسه مظلوماً بهذا القرار، لسبب أن القرار غير مقنع، والبند الذي استند عليه أيضاً غير مقنع، ويخالف شهادة الآلاف الذين حضروا المباراة..
أعيدت المباراة وفاز أهلي حلب بها، وزاد سخط الوثباويين، ولو خسر الأهلي لكانت ردة الفعل نفسها، والمشكلة ليست لا في الوثبة ولا في أهلي حلب، ولا حتى في حكم اللقاء، المشكلة أننا لا نستند على أرضية صلبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى