أخبار الفن

المذيعة رانيا جلحوم: عائلتي مشروع حياتي الأول والأساسي

إعلامية سورية اغتربت وحملت الوطن في حنايا قلبها وفكرها، حاكت تاريخها بالكلمة والفكر، وتألقت بحضورها المكتمل وهو ليس بالشيء الجديد عليها.
المذيعة رانيا جلحوم المقيمة في الولايات المتحدة الأميركية بشخصية واثقة, وحضور لافت ماجعلها تشكل علامة فارقة في أوساط الإعلام العربي، دخلت الإعلام بعمر العشرين, وكانت من أصغر المذيعات, إلا أنها أثبتت وحودها, وامتلكت سجلاً حافلاً في عملها بالتلفزيون السوري وفي قناتي سبيس تون ومزازيك الكويتية وفي رصيدها إنجازات عديدة ومحطات متميزة, فهي بعدما قدّمت أكثر من خمسين برنامجاً ومهرجانات وسهرات تلفزيونية إضافة لنشرات الرياضة الإخبارية منذ بداية عملها في التلفزيون السوري عام 2005, تظهر الآن لتقدم لنا عطراً فواحاً يحمل اسمها برائحة العود العربي لتنشره في بقاع الأرض.
في السطور التالية نتعرف أكثر على هذه الشابة التي تتسلح بالإضافة إلى سحرها الطبيعي وعذوبة حديثها، بعفويتها البريئة التي تجعلها تدخل القلوب من دون استئذان..

*- ما القصة وراء عطرك الجديد ؟ كيف ولدت الفكرة؟
لطالما كان لديّ هوس بالروائح والعطور فحاولت الدمج بين ذكرياتي في شوارع دمشق القديمة وبين حياتي الجديدة في لوس انجلس بزجاجة عطر

*- ما شعورك بأن تكوني وجه عطر ” Mazeej “؟
سعيدة جداً أن أكون “وجه عطري”! فهو يشبهني ويشبه قصتي!

*- كيف تصفين عطر ” Mazeej ” بثلاث كلمات؟
عطر مدمني العود

*- وماهي مكوناته؟
توباكو, عود, باتشولي, مسك, عنبر, جلد وتمّ تصنيع العطر في إيطاليا والعبوة في اسطنبول

*- الرابط بين الرائحة والذاكرة قوي جداً, ما ذكرياتك التي يحييها عطر ” Mazeej “؟
كما قلت في قصة مزيج، رائحته تأخذني لذكرياتي في شوارع دمشق القديمة، المُعشّقة بالورود والأصالة والحُبّ وحياة لوس انجلس الصاخبة والسحر الذي يملأ الروديو درايف يضيف إشعاعًا للخليط..

*-هل دخولك مجال الإعلام كان بالصدفة، أم خططت لذلك؟
كان هدفي وطموحي أن أصبح مذيعة منذ كنت طفلة وكل ما قمت به منذ ذلك الوقت وصولاً لدراستي في كلية الصحافة والإعلام، كان تحقيقاً لهذا الهدف

*- كيف تصفين الغربة , وهل ساعدتك مهنتك كإعلامية في التأقلم والاندماج مع المجتمع الأمريكي؟
يبقى للغربة “طابع صعب” مهما كانت الحياة سهلة, لكن أعتبر نفسي محظوظة بوجود عائلتي كلها معي, لم يكن لمهنتي أثراً مباشراً على تأقلمي هنا, فأنا لم أعمل بمجال الإعلام في أميركا ولكن يبقى لها أثراً غير مباشر من خلال ما تركته في شخصيتي وطريقتي في التعامل مع الأوساط الجديدة.

*- ما الخطوات التي تتخذينها لكي تكوني مميزة في عملك؟
أنا محظوظة أن لديّ خَيَار العمل في مجال أحبّه مما يسمح لي بالتميّز في صناعة أي منتج أرغب به

*- ماذا تريدين من الإعلام ؟ وماذا تعني لك الشهرة؟
الإعلام وسيلة مفتوحة للوصول إلى الناس نستطيع استخدامها في كل مجالات الحياة , أما بالنسبة للشهرة فهي لا تعني شيئاً بحدّ ذاتها إن لم يتم استخدامها لتحقيق طموحاتنا وأهدافنا القيّمة

*- دائماً تظهرين مشرقة ومتألقة, ما السر في ذلك؟
راحة البال

*- يقولون عنك: “لا تقبلين إلا أن تكوني في المقدمة”.. لماذا؟
عندما نقبل أن نحقق أقل من قدرتنا نضع أنفسنا مباشرة في ذلك الموضع الأقل

*- ذكرت في أحد المقابلات رغبتك بتأسيس دار لتصميم الأزياء , فأين أصبح هذا المشروع؟
جاء عطر مزيج تحقيقاً لحلم قديم لطالما رغبت به، وأما تصميم الأزياء في ظلّ الغزارة الإبداعية الموجودة في الأسواق حالياً فهو مشروع يحتاج الكثير من التروي والاختيار الدقيق وهذا ما أقوم به حالياً, علماً أنني قدمت برامج عن تصاميم البيوت والديكورات وتصاميم الألبسة الرجالية.

*- هل عمل المرأة بالإعلام والأزياء ونجاحها قد يعوق فكرة استقرارها وزواجها؟
أي عمل للمرأة بوجود عائلة وأولاد ليس بالأمر السهل ويحتاج الكثير من التوازن والدعم وخاصة من قِبل زوجها كذلك الأمر في مجال الإعلام والأزياء فدعم زوجي لي هو السبب الأساسي في قدرتي على القيام بمشروعي الخاص والتخطيط لمشاريع مستقبلية

*- هل أنت صاحبة شخصية قوية؟
أن تكون المرأة ذات شخصية قوية في وقتنا الحالي لم يعد خياراً يمكن الاستغناء عنه، بل أصبحت صفة أساسية لا يمكننا تحقيق أي شيء دونها.

*- ماسر ابتسامتك الدائمة؟
عائلتي

*- هل الرياضة ضرورية لجمال الفتاة؟
الجسم الصحي السليم من أساسيات جمال الإنسان ولا يمكن تحقيق ذلك دون رياضة

*- فهل هي سر حفاظك على جمالك ورشاقتك؟
واحدة من الأسرار

*- ما المشروع الذي تحلمين به؟
عائلتي هي مشروع حياتي الأول والأساسي وأحلم دائما أن أساعدهم في تحقيق أكبر طموحاتهم وأحلامهم
صفوان الهندي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى