لقاءات

علا الريس: طموحي لاحدود له والقناعة هي حدود الممكن لهذا الطموح

أزداد الحديث في الفترة الأخيرة عن علوم الطاقة بأنواعها المختلفة، ما بين مسلم بها ومعتقد فيها، وآخر يعتبرها نوعا من الجدل والخداع الذي يمارسه أصحابها، لاسيما مع تعدد أنواع هذه العلوم، ونظرآ لأهمية هذا الموضوع.. كان لنا هذا الحوار مع العراقية الجميلة علا الريس لمعرفة المزيد عن علم الطاقة وتأثيرة على حياة الإنسان.
علا الريس خبيرة في علم النفس ومدربة دولية في الوعي الذاتي حاصلة على عدة شهادات معترف بها من بريطانيا مثل لغة الجسد والأنوثة والطاقة والشفاء الروحي والذكاء العاطفي والبرمجة اللغوية العصبية وقوانين العقل الباطن إضافة لشهادة في مهارات التدريب”Tot” سألناها عن حديث الساعة اليوم, ما هو “علم الطاقة”؟ فأجابت:
علم الطاقة قديم جداً وكان سرّ قُدماء المصريين في سيادتهم العالم وهو يُعرف بتوازن “عناصر الحياة الخمس مع حياة الإنسان”، بمعنى أن العناصر الخمسة “الماء، النار، الأرض، المعدن، الخشب” بمعادلة محسوبة، يتم عمل توازن طبيعي بينهم، ممّا يؤثر في حياة الإنسان إلى الأفضل، ومع أي خلل في هذه العناصر تحدث مشاكل في حياة الإنسان.

*- كيف يؤثر مجال “علم الطاقة” في حياة الإنسان؟
كل إنسان له عناصره، وكل عنصر له مهنة تساعد على نجاح صاحبها.. فمثلاً، الشخص عنصر “الأرض” ينجح في مجال العقارات والأراضي والزراعة، و”النار” ينجح في مجال المطاعم والأفران والكافيهات، و”الماء” ينجح في مجال الاتصالات والعلاقات العامة، و”المعدن” ينجح في الهندسة المعدنية والآلات والكمبيوتر، وأخيراً عنصر “الخشب” الذي ينجح في مجال الكتب والتدريس.. وهكـذا إذن، كل إنسان له عناصر تدعمه وأخرى تدمّره. لذلك، تجد عنصر يساعد على نجاح شخص، والعنصر نفسه يمكن أن يساعد على فشل شخص آخر.. وهذه من ضمن أسباب فشل ونجاح الشخص في حياته، مثل استخدام شيء ما معيّـن. مثل “لون، اكسسوار، شكل، تليفون”.. وهكذا. كذلك طاقة المكان، والبيت من أسرار نجاح الإنسان وفشله، صحته ومرضه، شقائه وسعادته. وهو ما نشاهده من شهرة شخص معيّن في المكان، أو نجاح شخص وإخفاق الآخر، أو مرض شخص وصحة الآخر.. فطاقة البيت من ضمن الأسباب التي تؤثر في حياة الإنسان. لذا، يجب ملاحظة المكان وما يعكسه علينا.

*- الحسابات التي تستند إلى علم الطاقة يراها البعض نوعاً من التنجيم وقراءة الطالع تماماً كما هو الحال بالنسبة لمن يعملون بالحسابات الفلكية.. فكيف تردين على ذلك؟
بالطبع ليست تنجيماً وهي ليست حسابات فلكية فقط, إنها مجموعة من العناصر يتم حساب العلاقات بين هذه العناصر بجداول وأرقام كما في الطبيعة تمامآ, ثم يظهر لنا ناتج هذه العملية, ولنأخذ مثالاً في الطبيعة في عنصر النبات هناك عنصر يدعمه وهو الماء, وعنصر يدمره وهو النار.. إذا استخدمنا عنصرا بدون وعي ممكن أن يدعم وممكن أن يدمر, كذلك الإنسان هو أيضا يتكون من هذه العناصر, نتيجة علاقته بباقي العناصر في حياتة تكون النتيجة, وهذا ما يفعله خبير الطاقة, يحسب تفاعلات العناصر ويخرج بنتيجة, هناك عنصر السنة وهناك عنصر الشهر وهناك عنصر اليوم بجانب عنصر الإنسان, هذه المعادلة لو عرفها الإنسان تكون فارقة في حياته كلها.

*- هل يتعارض هذا العلم مع الأديان السماوية ؟
علي العكس تمامآ, وهي المفاجأة التي اكتشفها إن علم الطاقة قد تم ذكره في كل الديانات السماوية, وكذلك المعتقدات القديمة, هناك آيات في القرآن وفي الإنجيل والتوراة تتشابه إلي حد كبير مع علم الطاقة, وتتحدث عن العناصر الخمسة,, وهذا التشابه في كل المعتقدات القديمة أيضآ من مصرالقديمة إلى الصين إلى الهند إلى اليابان وغيرها.. وهذا يؤكد أن مصدر هذا العلم واحد وهو الله عز وجل, وهو مايدعو إلى التأمل.. أنّ الله قد أنزله على الإنسان ليعمل به ليعيش سعيدآ في حياته, وأنّ الله قد سبب لنا الأسباب ودعانا لأن نأخذ بها, وهذا هو علم الطاقة يرشدنا إلى الأسباب في النجاح والفشل, الحزن والفرح.. وهكذا.

*- كيف يمكن أن نحول مشاعر القلق والتوتر إلى طاقة إيجابية نستفيد منها؟
يجب على الشخص الذي يعاني من التوتر بشكل مستمر، أن يحاول قضاء مزيد من الوقت مع الأشخاص الذين يكون لهم تأثير إيجابي على صحته، وهذا لا يعني بالضرورة الأشخاص الذين لا يتعرضون للتوتر مثله، في الحقيقة عندما يكون هناك شخصان يمران بنفس المشاعر يمكنهما دعم ومساعدة بعضهما البعض ليكونا أكثر إنتاجية وقدرة على إدارة التوتر.
ومهما كانت الأهداف تبدو صعبة يمكن تحقيقها من خلال الإرادة والتصميم عندما يركز الشخص على أهدافه، ويضع المزيد من الجهود والطاقة لتحقيقها, يمكن وضع قائمة من الأهداف المكتوبة ومراجعتها كل فترة ومراجعة التقدم الذي يحدث في هذا الميدان.

*- أحرزت لقباً جمالياً العام الماضي “ملكة الملكات” تتباهى به جميلات العالم العربي، فما الذي تغير في حياتك بعده؟
هو شعور جميل ولكن بنفس الوقت هو مسؤولية على عاتقي بجميع المجالات والتغيير في حياتي هو أن أرضى عن نفسي دائماً لأصل إلى هدفي المرجو بالمحبة والسلام

*- ما هي مقاييسُ الجمال عندك في مفهومك ومنظارك الخاص بالنسبة للمرأة وللرجل؟
مقاييس الجمال هي القيم والأخلاق والمبادىء والروح الجميلة والشفافة والمُحِبَّة للخير والسلام والعطاء ولإفادة المجتمع ..فجمالُ الإنسان هو روحه وأخلاقه ( للرجل وللمرأة ) وبعدها يأتي الجمال الخارجي الجسدي الشكلي .

*- لك حضور فعّال على مواقع التواصل الاجتماعي وأبرزها الانستغرام، فما الهدف؟
أسعى من خلال منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بي لتقديم نصائح ومعلومات توعوية يستفيد من خلالها متابعي صفحاتي

*- ما الخطوات التي تتخذينها لكي تكوني مميزة في عملك؟
الثقة بالنفس أولاً , حب العمل ثانياً وأدرس خطواتي بدقة وجدية وأعمل بإصرار لإنجاح مشروعي

*- ما سر أو طريق النجاح في رأيك؟
الإصرار والإيمان والإرادة القوية والثقة بالهدف ليست فقط كفكرة ولكن العمل فيها.

*- تعتبرين نفسك إنسانة عاطفية أم عقلانية؟
لا توجد امرأة لا تسيطر عليها عواطفها لكن تجارب الحياة علمتني أن أفكر بعقلي قبل اتخاذ أي قرار أو موقف.

*- إلى أي فصول السنة تميلين؟
أحب أن أعيش كل وقت بوقته لكن فصل الربيع بكل تأكيد جو تفاؤل وزهور وأرتاح فيه والشتاء جو حزين وقيوده أكثر غير الصيف فرغم حرارته لكنه مناخ انطلاق وبحر وليله جميل .

*- ماذا عن أحلامك وطموحاتك الشخصية والمهنية؟
طموحي لاحدود له والقناعة هي حدود الممكن لهذا الطموح …أتمنى الصحة والسلامة والنجاح للجميع..
صفوان الهندي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى